منوعات

زوجتي مرهقه دائما وترفض إعطائي حقوقى الشرعية فما حكم الدين في ذلك؟الافتاء تجيب اول تعليق

زوجتي مرهقة دائمًا وترفض إعطائي حقوقي الشرعية، فما حكم الدين في ذلك؟ تُبنى العلـ,ـاقة الزوجية في الإسلام على المودة والرحمة والتفاهم، كما قال الله تعالى: “وجعل بينكم مودة ورحمة”. ومن هذا المنطلق، فإن الحقوق والواجبات بين الزوجين ليست مجرد أوامر جامدة، بل هي منظومة متكاملة قائمة على التوازن والعدل ومراعاة الظروف الإنسانية لكل طرف.

من حق الزوج على زوجته أن تعفه وتحفظه، كما أن من حق الزوجة على زوجها المعاملة الحسنة والرفق بها وتقدير حالتها النفسية والجسدية. فإذا كانت الزوجة ترفض العلاقة الزوجية دون سبب معتبر، فقد بيّن الفقهاء أن ذلك لا يجوز شرعًا، لما فيه من إخلال بحقوق الزوج. لكن في المقابل، إذا كان لديها عذر حقيقي مثل المرض، الإرهاق الشديد، الضغوط النفسية، أو ظروف صحية، فإن ذلك يُعتبر سببًا مشروعًا ينبغي على الزوج تفهّمه وعدم الإلحاح أو الإكراه.

الإسلام لا يقرّ العـ,ـلاقة الزوجية القائمة على الإجبار أو الإكراه، بل يدعو إلى التراحم والتفاهم. وقد كان النبي ﷺ خير مثال في التعامل مع زوجاته، حيث كان يراعي مشاعرهن وظروفهن، ولم يكن يفرض عليهن أمرًا بالقوة أو القسوة. لذلك، إن كانت الزوجة مرهقة دائمًا، فالأولى بالزوج أن يبحث عن أسباب هذا الإرهاق: هل هو بسبب أعباء المنزل؟ أم ضغوط نفسية؟ أم مشاكل صحية؟ ومحاولة المساعدة في تخفيف هذه الأعباء قد يكون له أثر كبير في تحسين العـ,ـلاقة بينهما. كما يُستحب الحوار الهادئ والصريح بين الزوجين للوصول إلى حل يرضي الطرفين.

وفي حال استمرار المشكلة دون حل، يمكن اللجوء إلى أهل الحكمة من العائلة أو مستشارين أسريين، أو سؤال أهل العلم للوصول إلى فتوى تناسب الحالة الخاصة، لأن لكل بيت ظروفه التي قد تختلف عن غيره. الخلاصة: للزوج حق شرعي، لكن هذا الحق لا يُمارس بمعزل عن الرحمة والإنسانية. وعلى الزوجة أن تراعي حق زوجها، كما على الزوج أن يراعي حال زوجته. وأي خلل في هذه المعادلة يحتاج إلى حكمة وصبر وتفاهم، لا إلى صراع أو ضغط.

وصايا النبي ( 1 )
( لا تجلس بين النيام
ولا تنام بين الجالسين ،
ولا تضع يدك على خدك
ولا تشبك أصابعك ،
ولا تنهش الخبز مثل اللحم ،
ولا تأكل الطين ،
ولا تنظر إلى المرآه ليلا ،
ولا تلبس القميص مقلوب ،
ولا تنفخ في الطعام الحار
ولا في قدح الماء ،
ولا تنظر إلى ما يخرج منك ،
ولا تتثاوب إلا ويدك على فمك ،
ولا تشم طعامك ،
ولا تكبر لقمتك ،
ولا تأكل في الظلمه )

وصايا النبي ( 2 )
من صلى علي بعد غسل القدمين عند الوضوء عشر مرات فرج الله همه وغمه وإستجاب دعوته .
لا تلتهون بالدنيا كل شي ذاهب إلا العمل الصالح . الوصايا ( 3 )
عليك بقراءه سوره يس
ما قراءها جائع إلا يشبع
ولاعطشان إلا روي
ولا عريان إلا كساه الله
ولا عازب إلا تزوج
ولا خائف إلا أمنه الله
ولا مريض إلا بري
ولا مسجون إلا خلصه الله من سجنه
ولا مسافر إلا أعانه الله على سفره
نريد هذه الوصايا تلف على الناس كلها الليلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى