منوعات

حكم الاستـ،،ــمتاع بيد الزوجة..؟! وما هي عقوبة الزوج الذي يفعل ذلك..؟! الافتاء تجيب..!! انظر اول تعليق 👇

حكم استمتاع الزوج بيد زوجته من المسائل التي يُسأل عنها كثيرًا، وقد تناولها الفقهاء ضمن باب العـ,ـلاقة الزوجية وحدودها في الشريعة الإسلامية. الأصل في العـ,ـلاقة بين الزوجين أنها قائمة على الإباحة والسَّعة، لقوله تعالى: “نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ”، وهذا يدل على جواز استمتاع كلٍّ من الزوجين بالآخر بأي صورة كانت، ما دامت في إطار العـ,ـلاقة الزوجية المشروعة، وبشرط تجنب الأمور المحرمة الصريحة مثل الإيلاج في الدبر أو ما يسبب ضررًا.

وبناءً على ذلك، ذهب جمهور من العلماء إلى أن استمتاع الزوج بيد زوجته (وكذلك العكس) جائز، لأنه داخل في نطاق الاستمتاع المشروع بين الزوجين، ولا يُعد من الاستمناء المحرم الذي يكون خارج إطار الزواج. فالتحريم الوارد في مسألة الاستمناء إنما يتعلق بمن يفعله بيده أو بوسيلة أخرى دون وجود عـ,ـلاقة زوجية، أما إذا كان ذلك بين الزوجين فهو من باب المعاشرة.

وقد أشار عدد من أهل العلم إلى أن العـ,ـلاقة الزوجية ليست مقصورة فقط على الجماع الكامل، بل تشمل كل صور المداعبة والملاطفة التي تحقق المودة والرحمة بين الزوجين، وهو مقصد أساسي من مقاصد الزواج في الإسلام. لذلك، لا حرج في هذه الممارسة إذا تمت برضا الطرفين، ولم يترتب عليها ضرر صحي أو نفسي. أما بالنسبة لسؤال: ما هي عقوبة الزوج الذي يفعل ذلك؟

فالجواب: لا توجد عقوبة شرعية على هذا الفعل إذا كان في إطار العـ,ـلاقة الزوجية، لأنه في الأصل مباح كما ذكرنا. والعقوبات في الشريعة إنما تكون على الأفعال المحرمة أو التي فيها اعتداء على حدود الله، وهذا الفعل لا يدخل في ذلك عند جمهور العلماء. لكن مع ذلك، يُنصح دائمًا بأن تكون العـ,ـلاقة بين الزوجين قائمة على الاعتدال، وألا تتحول مثل هذه الممارسات إلى بديل دائم عن العـ,ـلاقة الطبيعية (الجماع)، لأن ذلك قد يؤثر على التوازن في الحياة الزوجية أو يسبب بعض المشكلات مع الوقت.

كما يُستحب مراعاة الآداب العامة في العلـ,ـاقة الزوجية، مثل الخصوصية، والنية الطيبة في إعفاف النفس وإعفاف الطرف الآخر، وعدم التأثر بالممارسات غير السليمة المنتشرة في بعض الوسائل الحديثة. وخلاصة القول: استمتاع الزوج بيد زوجته جائز شرعًا عند جمهور الفقهاء، ولا إثم فيه، ولا عقوبة عليه، ما دام يتم في إطار العـ,ـلاقة الزوجية المشروعة، مع مراعاة الضوابط العامة والاعتدال في الممارسة. إذا تحب، أقدر أوضح لك آراء المذاهب الأربعة بشكل أدق أو أذكر أقوال العلماء بالتفصيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى