منوعات

وقعت في الزنـــ,ــــا وتزوجنا فهل يغفر الله ذنبي ويصبح زواجي صحيحا أم باطلا!؟؟ الافتاء تجيب في أول تعلـ.ـيق

سؤالك يتناول مسألتين مهمتين: حكم التوبة من الزنـ,ـا، وحكم الزواج بعد وقوع هذه المعصية. أولًا: من ناحية التوبة، فباب التوبة في الإسلام مفتوح ولا يُغلق ما دام الإنسان حيًّا. الزنـ,ـا من كبائر الذنوب، لكنه لا يخرج المسلم من الإسلام إذا لم يستحله. وقد وعد الله سبحانه وتعالى بالمغفرة لمن تاب توبة صادقة، فقال: “إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا”. والتوبة الصادقة لها شروط معروفة: الإقلاع عن الذنب فورًا، والندم عليه، والعزم على عدم العودة إليه، مع الإكثار من الأعمال الصالحة. فإذا تحققت هذه الشروط، فإن الله يغفر الذنب مهما كان عظيمًا، بل قد يبدّل السيئات حسنات.

ثانيًا: بالنسبة للزواج بعد الوقوع في الزنـ,ـا، فالأصل أن الزواج عقد صحيح إذا استوفى أركانه وشروطه (الإيجاب والقبول، الولي، الشهود، وعدم وجود موانع شرعية). لكن هناك تفصيل عند العلماء: إذا تاب الطرفان توبة صادقة قبل الزواج، فإن الزواج صحيح ولا إشكال فيه عند جمهور العلماء. أما إذا تم الزواج دون توبة، فبعض العلماء يرى كراهة ذلك أو منعه حتى تحصل التوبة، استنادًا إلى قوله تعالى: “الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً…”، بينما يرى آخرون أن العقد قد يكون صحيحًا مع الإثم، خاصة إذا لم يُشترط العلم بالحال.

لكن الأهم في حالتك: إذا كنتما قد تزوجتما بالفعل، ثم ندمتما وتبتما إلى الله توبة صادقة، فإن هذا الزواج يُرجى أن يكون صحيحًا، ولا يلزم فسخه عند كثير من أهل العلم، خاصة إذا استقام حالكما بعد ذلك. بل إن الزواج قد يكون سببًا في العفة والاستقامة، وهو أمر محمود شرعًا. كما ينبغي التنبيه إلى مسألة النسب: إذا حصل حمل قبل الزواج، فهناك أحكام تفصيلية تتعلق بثبوت النسب، وتختلف باختلاف توقيت العقد والولادة، ويُفضّل فيها الرجوع إلى جهة إفتاء موثوقة في بلدك لتحديد الحكم بدقة.

في النهاية، المهم الآن ليس فقط الحكم على الماضي، بل تصحيح الحاضر والمستقبل: حافظا على صلاتكما، وأكثرا من الاستغفار، وابتعدا عن كل ما يذكّركما بالمعصية، وابنيا حياتكما على طاعة الله. فالله رحيم بعباده، ويحب التوابين، ولا يرد من رجع إليه صادقًا. وصايا النبي

( 1 )
( لا تجلس بين النيام
ولا تنام بين الجالسين ،
ولا تضع يدك على خدك
ولا تشبك أصابعك ،
ولا تنهش الخبز مثل اللحم ،
ولا تأكل الطين ،
ولا تنظر إلى المرآه ليلا ،
ولا تلبس القميص مقلوب ،
ولا تنفخ في الطعام الحار
ولا في قدح الماء ،
ولا تنظر إلى ما يخرج منك ،
ولا تتثاوب إلا ويدك على فمك ،
ولا تشم طعامك ،
ولا تكبر لقمتك ،
ولا تأكل في الظلمه )

وصايا النبي ( 2 )
من صلى علي بعد غسل القدمين عند الوضوء عشر مرات فرج الله همه وغمه وإستجاب دعوته .
لا تلتهون بالدنيا كل شي ذاهب إلا العمل الصالح . الوصايا ( 3 )
عليك بقراءه سوره يس
ما قراءها جائع إلا يشبع
ولاعطشان إلا روي
ولا عريان إلا كساه الله
ولا عازب إلا تزوج
ولا خائف إلا أمنه الله
ولا مريض إلا بري
ولا مسجون إلا خلصه الله من سجنه
ولا مسافر إلا أعانه الله على سفره
نريد هذه الوصايا تلف على الناس كلها الليلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى