خلق الله سبحانه وتعالى الإنسان في أحسن تقويم، وجعل لكل جزء في جسده وظيفة وحكمة، سواء أدركها الإنسان أم لم يدركها بشكل كامل. ومن بين هذه الأمور التي قد يتساءل عنها البعض وجود الشعر حول الأعضـ,ـاء التنـ,ـاسلية، وهو أمر طبيعي يشترك فيه الرجال والنساء، وله دلالات بيولوجية وصحية وحِكَم متعددة.
أولًا، من الناحية البيولوجية، يظهر هذا الشعر مع بداية مرحلة البلوغ، وهي المرحلة التي ينتقل فيها الإنسان من الطفولة إلى النضج الجسدي. وبالتالي فإن نمو الشعر في هذه المنطقة يُعد علامة على اكتمال النمو الجـ,ـنسي والاستعداد البيولوجي للتكاثر. فهو مرتبط بالتغيرات الهرمونية، خصوصًا هرمونات مثل التستوستيرون والإستروجين، التي تؤثر على نمو الشعر في مناطق معينة من الجسم. ثانيًا، للشعر في هذه المنطقة دور وقائي مهم. فهو يعمل كحاجز طبيعي يحمي الجلد الحساس من الاحتكاك المباشر، سواء أثناء الحركة اليومية أو خلال العـ,ـلاقة الزوجية. كما أنه يقلل من احتمالية حدوث التهابات أو تهـ,ـيّجات جلدية، خاصة في منطقة تكون عرضة للرطوبة والحرارة.
ثالثًا، يساعد هذا الشعر في تقليل انتقال بعض البكتيريا والميكروبات إلى داخل الجسم، حيث يشكّل طبقة أولية من الحماية. كما أنه يساهم في امتصاص العرق وتقليل الروائح الناتجة عن تراكم البكتيريا، وإن كان ذلك يتطلب نظافة مستمرة للحفاظ على الصحة. ومن الجوانب الأخرى التي يذكرها بعض العلماء، أن وجود الشعر في هذه المنطقة قد يكون له دور في الإشارات الطبيعية بين الجنسين، حيث ترتبط هذه المنطقة بإفراز بعض الروائح (الفيرومونات) التي قد يكون لها تأثير غير مباشر في الانجذاب الفطري.
ومن الناحية الدينية، فإن الإسلام دين الفطرة، وقد وجّه إلى الاهتمام بالنظافة الشخصية، بما في ذلك إزالة شعر العـ,ـانة بشكل دوري. وهذا يدل على أن وجود الشعر له حكمة، لكن كذلك تنظيمه والعناية به جزء من النظافة والصحة العامة التي يحث عليها الدين. في النهاية، يمكن القول إن خلق الله عز وجل لهذا الشعر لم يكن عبثًا، بل لحِكَم متعددة تجمع بين الجانب الصحي والبيولوجي، بل وحتى الاجتماعي. وقد يكتشف العلم مع مرور الزمن المزيد من الفوائد والأسرار التي تؤكد أن كل ما في خلق الإنسان قائم على نظام دقيق وحكمة عظيمة.
وصايا النبي ( 1 )
( لا تجلس بين النيام
ولا تنام بين الجالسين ،
ولا تضع يدك على خدك
ولا تشبك أصابعك ،
ولا تنهش الخبز مثل اللحم ،
ولا تأكل الطين ،
ولا تنظر إلى المرآه ليلا ،
ولا تلبس القميص مقلوب ،
ولا تنفخ في الطعام الحار
ولا في قدح الماء ،
ولا تنظر إلى ما يخرج منك ،
ولا تتثاوب إلا ويدك على فمك ،
ولا تشم طعامك ،
ولا تكبر لقمتك ،
ولا تأكل في الظلمه )
وصايا النبي ( 2 )
من صلى علي بعد غسل القدمين عند الوضوء عشر مرات فرج الله همه وغمه وإستجاب دعوته .
لا تلتهون بالدنيا كل شي ذاهب إلا العمل الصالح . الوصايا ( 3 )
عليك بقراءه سوره يس
ما قراءها جائع إلا يشبع
ولاعطشان إلا روي
ولا عريان إلا كساه الله
ولا عازب إلا تزوج
ولا خائف إلا أمنه الله
ولا مريض إلا بري
ولا مسجون إلا خلصه الله من سجنه
ولا مسافر إلا أعانه الله على سفره
نريد هذه الوصايا تلف على الناس كلها الليلة